الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
ديربي مانشستر | أنا زلاتان: جوارديولا الجبان الضعيف، ومورينيو النجم!
كتاب أنا زلاتان - إعداد | محمود عبد الرحمن تابعه عبر تويتر

كان لزلاتان إبراهيموفيتش حظًا في تسجيل حضوره في ديربي مانشستر، في فترة وجوده القصيرة مع اليونايتد، صحيح لم يكن محظوظًا بتحقيق الفوز في ديربي الجولة الرابعة الموسم قبل الماضية، لكنه كان صاحب هدف كتيبة مورينيو الوحيد، في مباراة أعادة إلى الأذهان.



وضمن تغطيتنا للديربي .

.

دعونا نستعيد معكم ذكريات كتاب "أنا زلاتان" .

.

وبالتحديد الجزء الذي تحدث فيه عن بيب جوارديولا وجوزيه مورينيو.



إليكم مقتطفات كتاب «أنا زلاتان» لإبراهيموفيتش عن جوارديولا ومورينيو
بإمكانك قراءة الكتاب بالكامل - من هنا

حسنًا، ما زلت لا أعرف ما هي مشكلة جوارديولا، لا أعتقد أن الرجل قادر على التعامل مع شخصيات قوية، يريد أطفال لطفاء، وأسوأ من ذلك فهو يهرب من مشاكله، إنه غير قادر على النظر في العين والمواجهة.



في يومي الأول كانت لي أول محادثة معه:

جوارديولا: أنت، نحن هنا في البارسا جميعًا نشعر بالتواضع وأقدامنا على الأرض.


إبرا: بالتأكيد، حسنًا.


جوارديولا: بالتالي نحن هنا لا نأتي للحصص التدريبية بسيارات الفيراري أو البورش.



أومأت برأسي لكن من ثم سألت نفسي «ما علاقته بسياراتي وما أفعله بها؟»، بعدها فكرت قليلًا وسألت مجددًا «ماذا يريد وما الرسالة التي يُريد إيصالها لي».

صدقوني، أنا لست بحاجة لإظهار قوتي من خلال قيادة سيارات رائعة ووضعها فوق الرصيف .

.

الأمر ليس هكذا بل مجرد أني أحب السيارات ومتعلق بها كثيرًا بجانب أني فهمت من كل هذا الحديث جملة واحدة تُلخصه وهي «لا تظن نفسك النجم الأكبر هنا».



برشلونة كان يتمركز حول ليونيل ميسي في الملعب وذلك في الحقيقة يبدو طبيعيًا فهو رائع ولكني وصلت الآن وسجلت أهدافًا أكثر منه.



ميسي ذهب إلى جوارديولا وقال له «لا أريد أن ألعب على الجانب الأيمن مجددًا، أريد اللعب في العُمق»، كنت ألعب في العمق المتقدم ولكن جوارديولا تجاهلني وغيّر أسلوبه التكتيكي من 4-3-3 إلى 4-5-1 بتواجدي في مقدمة الهجوم وخلفي ميسي في عُمق الوسط المهاجم وهنا انتهى بي الوضع في الظل لأن كل الكرات كان تمر عبر ميسي وأنا لم أعد ألعب كما أريد.

حسب الخُطة، كان يجب أن أكون حرًا مثل الطائر لأني الشخص الذي يريد صناعة الفارق في كافة المستويات لكن جوارديولا ضحى بي.

تلك هي الحقيقة، لقد قيدني في ذلك المركز.



حسنًا، أستطيع تفهم الأمر .

.

ميسي هو النجم ويجب أن يستمع له ولكن لا يمكن أن تكون الأمور هكذا، لقد سجلت أيضًا عديد الأهداف للبارسا وقدمت مستوى ممتاز على الملعب.

لا يُمكن أن يجعل فريق كامل يتأقلم على لاعب واحد، أعني .

.

إن كان ذلك هو الوضع، فلماذا بحق الجحيم اشتراني؟ هل دفع كل تلك الأموال ليخنقني كلاعب؟ كان يجب على جوارديولا أن يُفكر بنا نحن الإثنين وليس ميسي فقط!

الأجواء داخل النادي كانت بالتأكيد متوترة للغاية، لقد كنت الصفقة الأغلى للنادي ولم يكن شعوري جيدًا في الخطة الجديدة وذلك سيكون مُكلفًا كثيرًا للنادي.

جاء إلي تكسيكي بيجيرشتاين المدير الرياضي للنادي وقال لي «اذهب إلى جوارديولا وتحدث معه، استوضح منه»، لم أكن أحبذ فعل ذلك لأني لاعب محترف أرضى بمركزي لكن قلت له حسنًا سأذهب وأفعل.



ذهبت إلى جوارديولا، كان على أرض الملعب خلال التدريبات وكنت متيقنًا من شيء وهو أنني لست ذاهبًا للقتال معه، وبدأ الحديث .

.

.

.



إبرا: لا أريد أن أتشاجر معك ولا أريد أن أبدأ حربًا معك، أريد فقط النقاش معك
إبرا يصف رد فعل المدرب قائلًا "أومأ برأسه ولكني لاحظت بعض الخوف والاضطراب في عيونه فكررت ما ذكرته قائلًا "إن كنت تظن أني قادم للشجار سأنصرف فورًا، لقد جئت للحديث فقط".


جوارديولا: حسنًا، أنا أحب الحديث مع اللاعبين.


إبرا: أنت لا تستغل كل قدراتي، إن كنت تريد مجرد هداف للفريق كان بإمكانك التعاقد مع إنزاجي أو أي لاعب مثله.

أنا أريد المساحة وأريد أن أكون حرًا، لا أستطيع أن أجري في الملعب أمامًا وخلفًا فقط.

أنا أزن 98 باوند ولا أمتلك القوة البدنية لفعل ذلك.


جوارديولا: أعتقد أنك تستطيع اللعب بتلك الطريقة.


إبرا: لا، الأفضل أن تُجلسني على مقاعد البدلاء ولك مني كامل الاحترام وسأتفهم الأمر تمامًا لكن لا يُمكنك أن تُضحي بي لصالح لاعبين آخرين.

هذا لن يُجدي نفعًا وأنت هكذا تتصرف كأنك اشتريت سيارة فيراري وقدتها كالفيات.


جوارديولا أومأ مجددًا وقال: حسنًا، ربما كان ذلك خطأ.

تلك هي مشكلتي وسأحلها.



لقد شعرت بسعادة كبيرة وصدّقت حقًا أنه سيُصلح الأمور لكن ما حدث أنه جمّدني وكان بالكاد ينظر إلي لكن تلك الأمور لا تهمني، لا تهمني حقًا.

رغم ذلك ورغم أني واصلت اللعب في نفس المركز إلا أنني تألقت مجددًا وسجلت الكثير من الأهداف وإن لم تكن مثل أهدافي الرائعة في إيطاليا لأن «إبرا كادابرا اختفى».



مورينيو نجم كبير وقد فاز بالفعل بدوري الأبطال مع بورتو وكان مدربي في الإنتر.

هو شخص جميل.

خلال المرة الأولى التي قابل فيها زوجتي هيلين همس في أذنها قائلًا «لديك مهمة واحدة وهي تغذية إبرا وجعله ينام جيدًا وجعله سعيدًا».

الرجل يقول ما يُريد وذلك يُعجبني، أنا أحبه فهو قائد جيش وفي نفس الوقت يهتم باللاعبين لديه ويسأل عنهم دومًا.

لقد كان يُرسل لي ويسأل عني وعن مشاعري دومًا في الإنتر، في الحقيقة إنه الشخص المضاد لجوارديولا .

.

.

لو أنار مورينيو غرفة ما فإن جوارديولا يُسدل الستائر وقد خمنت وقتها أن جوارديولا يُحاول الآن أن يُقارن ويقيس نفسه بمورينيو.



جوارديولا تحدث معنا قبل مباراة الإنتر في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2010 وقال «نحن لا نلعب ضد مورينيو، بل ضد فريق الإنتر»، تحدث كما أننا نعتقد أننا سنواجه مدرب وليس فريقًا لكرة القدم!.

بعدها بدأ الحديث عن أمور فلسفية .

.

.

كنت أستمع إليه بملل، ولماذا علي أن أستمع؟ كانت عبارة عن حماقات مبالغ بها عن الدم والعرق وتلك الأمور التي لم أسمع عنها من أي مدرب بهذا الشكل .

.

كانت مجرد تفاهات قذرة!

الآن الأمر يعتمد علي فعلًا، كانت التدريبات الأخيرة في سان سيرو حيث الناس هناك تشاهدني وتقول «عاد إبرا»، وهنا جاء جوارديولا ودار ذلك الحوار بيننا .

.



جوارديولا: هل أنت جاهز لتلعب من البداية؟
إبرا: بالتأكيد، أنا جاهز
جوارديولا: لكن هل أنت جاهز؟
إبرا: بالتأكيد، أشعر جيدًا
إبرا يصف الوضع هنا قائلًا «كان يُكرر الكلام مثل الببغاء» ولذا قلت له بوضوح: استمع لي، كانت رحلة ميؤوس منها لكني في المستوى.

تعافيت تمامًا من الإصابة وأنا مستعد لبذل قصارى جهدي.



شعرت أنه متردد ولديه شكوك ولذا تركته ومن ثم تحدثت مع مينو رايولا، في السويد يقولون أن رايولا يعكس صورة سيئة لإبراهيموفيتش لكني أقول لكم أنه عبقري.

قلت له «ماذا أفعل يا رجل؟!»، لكن كلانا لم يفهم ما حدث.



لعبت من البداية أمام الإنتر وتقدمنا بهدف لكن بعدها هُزمنا 3-1، خرجت في الدقيقة الـ60 .

.

كانت حماقة أخرى.

كنت غاضبًا للغاية ولكن لحسن الحظ أن هيلينا والأطفال معي لأني حين كنت أغضب في أياكس كنت أستمر في تلك الحالة لأيام وأسابيع لكن العائلة ساعدتني على تخطي تلك المحنة.

لقد ساعدوني على النسيان والتركيز على مباراة العودة في الكامب نو والتي كانت مهمة للغاية وكنا جميعًا نستعد لها يومًا بعد يوم .

.

كانت معركة حياة أو موت بالنسبة لنا ولذا كانت الضغوطات هائلة.

كنا بحاجة لفوز كبير ولكننا انتصرنا بهدف واحد فقط ولذا خرجنا من دوري الأبطال.



بعد المباراة، بدأ جوارديولا ينظر إلي وكأني المُذنب الوحيد!، هنا فكّرت وقلت لنفسي «الآن كُشفت جمبع الأوراق».

شعرت بعد المباراة أنني لم أعد مرحبًا بي في النادي وبت أشعر بالغثيان حين أقود سيارتهم الآودي وكذلك أشعر بالحماقة وأنا جالس في غرفة الملابس أستقبل نظرات جوارديولا التي تراني مضطربًا وغريبًا عن الفريق .

.

كان كالحائط، الحائط الحجري الذي لم يمنحني أي إشارة للحياة .

.

أنا لم أعد زلاتان أبدًا.



جاءت مباراة فياريال والتي جعلني ألعب 5 دقائق خلالها .

.

نعم، 5 دقائق فقط!، لقد أغضبني ذلك حقًا .

.

ليس لأنه أجلسني على مقاعد البدلاء فأنا أتقبل تلك القرارات لكن لو جاء وقال لي "أنت اليوم سيء زلاتان، ستجلس على مقاعد البدلاء"، لكنه لم يتحدث بأي كلمة وهنا قلت كفى وشعرت بالغضب يجتاح جسدي ولو كنت مكان جوارديولا وقتها لأصبت بالخوف .

.

ليس لأني مقاتل، قد فعلت كل شيء ممكن إلا القتال والشجار .

.

قاتلت فقط على أرض الملعب.

ولكني كنت غاضبًا جدًا وأنا حين أغضب لا أرى وهنا عليك أن تختفي من المنطقة وإن تواجدت فعليك الحذر قليلًا.



ذهبت مباشرة إلى غرف الملابس لكن لم يكن في رأسي أي فكرة مجنونة محددة، فقط لم أكن سعيدًا وقد وصلت إليه بهدوء وهنا رأيت خصمي أمامي وفكرت في أن أجرح رأسه الأصلع .

.

لم يكن هناك الكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، فقط توريه والبعض.

دخلت الغرفة وواجهت أولًا الصندوق المعدني الذي نضع به ملابسنا وقد ركلته بقوة حتى أني قذفته 3 أمتار للأمام ولكني لم أكتف بذلك حتى لو كانت ركلة قوية وهنا بدأت بالصراخ قائلًا «أنت جبان .

.

أنت لست رجلًا"، بل قلت ما هو أسوأ من ذلك.

قبل أن أضيف "أنت تخاف من مورينيو وتتبول على نفسك حين تواجهه.

اذهب إلى الجحيم».



كنت مجنونًا تمامًا وقد توقعت أن يرد جوارديولا بأي كلمة، شيء مثل «اهدأ» أو «لا يجب أن تُحدث مدربك هكذا"، لكنه لم يتحدث أبدًا بل حمل الصندوق المعدني وبعض المعدات وخرج من الغرفة ولم نتحدث عن الأمر أبدًا أبدًا.

لكن بالتأكيد ما حدث انتشر وبدأ الجميع يتحدثون عنه وحين صعدت للقاطرة كان الجميع يسأل «ماذا حدث، ماذا حدث» وقد رددت عليهم «لا شيء، فقط قلت له بعض الحقائق والتي لن أتحدث عنها».

كنت غاضبًا للغاية.



بعد تلك الليلة وأسبوع بعد أسبوع تم تجميدي من جانب مدربي دون شرح الأسباب.

كنت أقاتل الأرض من قبل لكن الآن وبعد ما حدث حاولت فقط البقاء في حالة هدوء وطمأنينة ومن ثم فكرت وقلت لنفسي «أنا صاحب 28 عامًا الآن وقد أحرزت 22 هدفًا وصنعت 15 هنا في برشلونة ولازلت أعامل كما أنني لست موجودًا، هل علي تحمل ذلك؟ هل علي أن أواصل التأقلم على أجواء الفريق؟ لا مجال».



حين أدركت أنني سأكون على مقاعد البدلاء ضد ألميريا تذكرت جملة «هنا في برشلونة لا نأتي للتدريبات بالفيراري أو البورش» وهنا سألت نفسي «ماذا سيُكلفني الأمر؟ لماذا لا أفعل ما أريد؟ على الأقل أحطم بعض تلك القوانين الغبية» .

.

.

هنا استقليت سيارتي الإنزو وملأتها بالوقود وانطلقت بها للتدريبات ووضعتها أمام الباب الخارجي لمركز التدريب وقد أثار الأمر انتقادات واسعة بالتأكيد حتى أن الصحف كتبت أن ثمن سيارة زلاتان يساوي رواتب لاعبي ألميريا بالكامل لكني لم أهتم بالأمر لأن الصحافة كانت عنصر صغير فيما يحدث وأنا قررت استعادة نفسي.



كنت أعلم بالفعل أن برشلونة أشبه بالمدرسة أو المؤسسة، اللاعبون كانوا لطفاء جدًا معي وكان بينهم ماكسويل صديقي وزميلي في أياكس والإنتر.

لم يكن هناك أي شيء خطأ مع اللاعبين فالأمور على ما يُرام.



لكن لأكون صادقًا، لم يتصرف أحد من اللاعبين كأنه نجم كبير، كان ذلك غريبًا.

ميسي وإنيستا وتشافي وبقية اللاعبين كانوا أشبه بطلاب المدارس.

أفضل نجوم العالم يقفون ويؤمرون ويُطيعون دون مشاكل .

.

لم أفهم الأمر، لقد كان سخيفًا.

في إيطاليا، حين يقول لنا المدرب اقفزوا يسأله النجوم «انتظر، لماذا نقفز» بينما هنا الجميع يقفز وهذا الأمر لم يناسبني لكني فكرت وقررت ألا أتأثر بالأحكام المُسبقة بل قررت التأقلم مع الأمر وكنت أكثر من لطيف ومطيع في الفريق ولكن ذلك لم يكن التصرف الحكيم ولذا سألني وكيلي وصديقي مينو رايولا إبرا، ماذا بك؟؟ لم أعد أعرفك؟!

كنت حزينًا، لم يكن أحد يعرفني فقد اختفت شخصيتي.

لم أعش بتلك الفلسفة في حياتي أبدًا بل منذ بدأت في مالمو كانت فلسفتي .

.

قُم بما تريد وعش الحياة بأسلوبك الخاص، لا أهتم بما يقوله الناس عني وأنا لم أكن أبدًا الولد المثالي في البيت بل أنا أحب الشباب الذين يقودون سياراتهم في الإشارة الحمراء .

.

ذلك أنا إن كنت تفهم ما أعني.



أخيرًا كتب إبرا جملة قد تُعبر عن كامل مسيرته في البارسا وربما مسيرته بالكامل، فقد كتب «عليكم أن تذكروا، قد تُخرجوا الطفل من الحي الذي يسكن به ولكن لا يمكنكم إخراج عقلية الحي من الطفل».







تواصل مع محمود عبد الرحمن



على فيسبوك



على تويتر








المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2018 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)