الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
تحليل| مانشستر يونايتد منزوع الرائحة.. ليستر ما بعد محرز
أحمد أباظة فيسبوك تويتر

تغلب مانشستر يونايتد الإنجليزي على ضيفه ليستر سيتي بهدفين دون رد، في افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج" على ملعب أولد ترافورد.





بدأ أصحاب الأرض بـ4-4-3 مكونة من: ديفيد دي خيا في حراسة المرمى - ماتيو دارميان وإريك بايلي وفيكتور ليندلوف ولوك شو في الدفاع - أندريس بيريرا وفريد وبول بوجبا في الوسط - خوان ماتا وماركوس راشفورد وأليكسيس سانشيز في الهجوم.



على الجهة المقابلة بدأ ليستر بـ4-2-3-1 بوجود كاسبر شمايكل في المرمى، أمامه الرباعي دانييل أمارتي وويس مورجان وهاري ماجواير وبين تشيلويل في الدفاع، أمامهما ثنائية الوسط المكونة من ويلفريد نديدي وأدريان سيلفا، ريكاردو بيريرا وديماراي جراي على الطرفين وبينهما جيمس ماديسون، تحت كيليتشي إهياناتشو كمهاجم وحيد.



أبرز الملامح الفنية من المباراة

مانشستر منزوع الرائحة

لم تترك لنا المباراة الفرصة لمعرفة ما يجب على الشياطين الحمر فعله في حالة التعادل أو التأخر بالنتيجة، فقد أتى الهدف سريعاً في الدقيقة الثالثة من ركلة جزاء، ليضمن للبرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد أطول وقت ممكن في الوضعية السلبية المعتادة والمفضلة.



كالعادة لا يوجد شكل هجومي واضح، في غياب ما أسماه مورينيو بعد خسارة كأس الإتحاد أمام تشيلسي بـ"الحضور البدني"، مختزلاً إياه في لوكاكو وفيلايني، الذان واصلا راحة كأس العالم على دكة البدلاء في بداية المباراة.

فإما مرتدة عشوائية، وإما استحواذ سلبي للغاية غرضه قتل اللعب على أمل ظهور مساحة للطولية المباغتة.



مباراة سيئة للغاية من جانب راشفورد حتى خروجه، توهان تام لأليكسيس سانشيز، تناقض فج بين مقومات ماتا على الطرف الأيمن وبين نوعية المباراة التي لُعبت، لتعاني مرتدات يونايتد الأمرين على الجانب الأيمن، بين بطء صانع الألعاب الإسباني وعقم دارميان من خلفه.



بالنظر لتركيبة الوسط الاضطرارية فهي لم تكن الحلقة الأسوأ، فقط بيريرا لا يتقن الاستقرار في على رأس مثلث الوسط المقلوب وعليه تم استغلال المنطقة وراءه بضع مرات.

لم تكن بداية سيئة لفريد، ولكنه كان قريباً من رؤية البطاقة الحمراء، بوجبا لا يزال جيداً على صعيد التمرير والمراوغة (الأكثر نجاحاً في المراوغات بـ6 من 7).



بالانتقال للخط الخلفي لا يزال شو محافظاً على جودته في الخروج بالكرة مع بعض العوار الدفاعي، وبينما لا يزال ليندلوف ساعياً لاكتساب المزيد من الثقة، كان بايلي جنباً إلى جنب مع دي خيا من أهم أسباب هذا الانتصار.



ما بعد محرز

على الناحية الأخرى قدم ليستر مباراة جيدة في ضوء فارق الإمكانيات، حيث كان أكثر جرأة في الشوط الأول بعد تلقيه الهدف، الذي عاكس جودة شكله وتنظيمه الدفاعي المخطط له، حيث كانت فكرة اللعب بالظهير دانيلو بيريرا كجناح أمام أمارتي مناسبة للغاية للوقوف ضد جبهة مانشستر الأقوى نظرياً من الناحية الهجومية بوجود شو وسانشيز، بينما عانت الأخرى طويلاً بين صانع ألعاب بطيء وظهير لا يهاجم.



وبالفعل حين اضطر كلود بويل مدرب الثعالب للهجوم بإقحام رشيد غزال على حساب أمارتي وإعادة بيريرا للوراء، انكشف الأخير في كرة أخطأ التمركز في بدايتها ولم يكن محظوظاً في نهايتها، بعد تمريرة ماتا الأفضل في المباراة ومراوغة موفقة من شو في موقف واحد ضد واحد.



على الأقل يملك ليستر بعض الإجابات بشأن ما بعد رحيل نجمه الأول رياض محرز، لديه فريق صلب إلى حد كبير، افتقر لنصف شكله الهجومي في غياب فاردي الذي نجح في سرقة الدفاع بلقطة موفقة أسفرت عن هدف فريقه الوحيد، ولا يزال غزال قابلاً لتقديم ما هو أفضل مع المزيد من الوقت والانسجام.



رغم صناعة ليستر لـ13 فرصة مقابل 8 للفريق المضيف والمرشح للفوز على الورق، إلا أنه افتقر للإنهاء كما واجه بعض المشاكل في اختراق يونايتد الذي يتراجع لنصف ملعبه بمجرد فقد الكرة، في ظروف غير عادلة للطرف الأضعف، والذي كان أكثر جرأة وكثافة بالأمام كما يظهر الفارق بين الخرائط الحرارية للشوط الأول.





قادم أفضل؟

بالطبع حفلت المباراة بالعديد من الاختيارات الاضطرارية لمانشستر يونايتد، في ظل غياب لويس أنتونيو فالنسيا ونيمانيا ماتيتش وأندير هيريرا للإصابة، وعدم اكتمال لياقة روميلو لوكاكو ومروان فيلايني العائدين من كأس العالم الذي أكملاه لليوم السابق للنهاية مع منتخب بلجيكا.



قد تقود عودة الغائبين لتحسن نسبي في نوعية اللاعبين وازدياد في الخيارات يسفر عن أداء أفضل، بإضافة جودة لوكاكو على حساب راشفورد كمثال، وباستعادة ماتيتش أهم حلقات وسط يونايتد فالفارق بينه وبين بيريرا شاسع للغاية في متطلبات هذا المركز على وجه التحديد.

.

ولكن هل يضمن كل هذا تحسناً في نوعية الكرة نفسها؟ لا يبدو هذا شيئاً يحق لنا الطمع به بعد عامين من مشاهدة مانشستر مورينيو.





المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2018 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)