الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
هل يتبع محمد صلاح جريزمان ويكسر نحس النهائيات في النهائي الرابع له؟
علي رفعت فيسبوك تويتر

نجح النجم الفرنسي أنتوان جريزمان نجم فريق أتلتيكو مدريد أخيرًا في كسر نحس المباريات النهائية الذي لازمه في الفترة الأخيرة بعد تحقيق لقب الدوري الأوروبي رفقة الروخي بلانكوس.



فوز أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف نظيفة بالأمس، وضع حدًا لحالة الحظ السيء التي لازمت اللاعب الفرنسي في السنوات الأخيرة سواء مع الفريق الاسباني أو منتخب بلاده.



جريزمان كان قد وصل لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2016 مع فريق أتلتيكو مدريد الا أنه وجه ريال مدريد خصمًا له وفشل في تحقيق اللقب عندما فاز الملكي بركلات الترجيح.



وفي نفس العام مع منتخب فرنسا وصل لنهائي بطولة أمم أوروبا والتي أقيمت على أرضه ووسط جماهيره، وخسر في الوقت الإضافي بهدف البرتغالي إيدر.



جريزمان أخيرًا كسر حالة النحس التي لازمته مؤخرًا بتحقيق الفوز بلقب الدوري الأوروبي، بعد أن سجل ثنائية من أصل ثلاثة أهداف للأتلتي أمام مارسيليا الفرنسي.



وفي المقابل يعاني النجم المصري محمد صلاح من حالة نحس مماثلة في المباريات النهائية الخاصة بالكؤوس، وصلت لثلاث هزائم وفوز وحيد، والطريف أنه لم يكن متواجدًا في ذلك الانتصار حيث كان معارًا لفيورنتينا عند تحقيق تشيلسي لكأس الاتحاد الإنجليزي.



النجم المصري خسر نهائيين في بطولة كأس سويسرا رفقة فريق بازل، ولم ينجح في التتويج بالبطولة مع فريقه رغم اكتساح الفريق لكل الألقاب وقتها.



كما خسر نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا مع المنتخب المصري بعد أن كان على بعد 10 دقائق من التتويج، عندما قلب منتخب الكاميرون النتيجة على نظيره المصري.



فهل يكسر محمد صلاح نحسه في النهائي الرابع بمسيرته الاحترافية كما فعل جريزمان أمام مارسيليا أم تستمر حالة الحظ السيء التي تلازمه هو ومدربه يورجن كلوب الذي يملك سجلًا أسوأ في النهائيات؟





المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2018 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)