الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
بعد توديع دوري أبطال أوروبا-هل يفتقد مورينيو إلى الحب في مانشستر يونايتد؟
هيثم محمد فيسبوك تويتر

خرج علينا جوزيه مورينيو بعد خسارة مانشستر يونايتد وتوديعه دوري الأبطال أمام إشبيلية بتصريحات غير معتادة، ليس بسبب طبعها الساخر ولكن بسبب توقيتها الغريب.



البرتغالي قال إنه كلما جلس على مقعده هذا إلا وكان مانشستر الطرف الخاسر، كما ذكر أن اليونايتد في الفترة الماضية لا يعتبر فريقا كبيرا،أقاويل تعودنا على أن يثير مورينيو الأجواء بها ضد المنافسين وليس فريقه.



كان تكتيك مورينيو دائما وأبدا هو الدفاع عن فريقه ولاعبيه أمام أعين الصحافة، ليمتص هو الضغوطات، ولكن الوضع يبدو مختلفا مع مورينو رغم أنه لم يكمل العامين بعد في قلعة أولد ترافورد، فما السبب؟

يلاحظ المتابع لمشوار مورينو منذ بدايته أن "السبيشان وان" يحب أن يكون محاطا بالأضواء والاهتمام من قبل فريقه، أن يشعر بالمساندة حتى يحقق النتائج والبطولات.



بدأ الأمر في بورتو، نجح مورينيو في أسر عقول الإدارة ولاعبين مخضرمين بحجم فيتور بايا وجورجي كوستا وغيرهم بشخصيته المميزة وتكتيكه الخاص في عامه الأول مع الفريق، فجاءت النتائج والبطولات، وعلى رأسها دوري الأبطال في 2004.



ولم يتغير الوضع مع تشيلسي، فمورينيو كان بمثابة الساحر الذي سيصنع المجد للبلوز، كل ما يطلبه يصبح متاحا والمساندة من الإدارة والجماهير لا حدود لها، فأتت النتائج ودرع الدوري، وأصبح الفريق رقما صعبا في دوري الأبطال كذلك.



لكن لم بدأ التراجع مع بدأ التصادم مع رومان أبراموفيتش، مالك النادي، فبدأ مورينيو يشعر بفقدان الحب والمساندة من ناديه، وعندما يحدث ذلك يفقد البرتغالي السيطرة على زمام الأمور ويدخل الفريق في تراجع كبير كما سيحدث لاحقا في أكثر من مناسبة.



وجاءت تجربة إنتر القصيرة كأكبر دليل أن الحب يصنع المعجزات للسبشال وان، رئيس نادي أقرب للأب في صورة ماسيمو موراتي، وعائلة من اللاعبين يحبوه إلى درجة العشق, ولقطة وداع ماتيراتسي بعد نهائي مدريد في 2010 تلخص الموقف، لتكون النتيجة ثلاثية تاريخية وتجربة ربما هي الأفضل في مسيرة مورينيو في مجال التدريب.



وتكررت التجربة في مدريد بشكل مشابه لما حدث في تشيلسي، مساندة قوية من الجميع، خصوصا فلورينتينو بيريز، رئيس النادي، فبدأت النتائج في التحسن، بالذات على صعيد دوري الأبطال بعد سنوات عجاف، لكن بيريز مثله مثل أبراموفيتش، يريد النجاح سريع المفعول، ومل من تكرار الخروج من نصف النهائي، فبدأ السحر ينقلب على الساحر، حتى أتى موسم 2012-2013، والذي وصفه مورينيو بالأسوء في تاريخه ليكون الأخير له مع الميرينجي بعدما ساءت العلاقات بينه وبين النادي ولاعبيه، وعلى رأسهم مواطنه كريستيانو رونالدو.



وعندما قرر مورينيو لعب دور المنقذ في تجربته الثانية مع تشيلسي لم يكن تعلم الدرس من تجربته الأولى.

فرغم موسم أول مميز انتهى بدرع الدوري، لكن عادت الخلافات مع أبراموفيتش لتطغى، بالإضافة إلى فقدانه لمساندة نجوم فريقه، ليفقد شعوره بالأمان في النادي الذي لطالما وصفه ببيته، وتتراجع نتائج البلوز ليقترب من مناطق الهبوط، ليتم إقالته في منتصف الموسم كما حدث في المرة الأولى.



وبعيدا عن تراجعه فنيا، بل وما يمكنه بتسميته إفلاسه تكتيكيا، يبدو أن مورينيو يمر الآن بأمر مشابه في مانشستر يونايتد، البرتغالي لا يجد الأجواء المناسبة، يفتقد إلى الحب والمساندة فيما يتخذ من قرارت أو ما يدخل فيه من مناوشات، الأمر ربما الذي يخالف طبائع وتقاليد نادي مثل يونايتد، مما يعجل بظهور النتائج السلبية مثلما حدث من قبل في مرتين مع تشيلسي، ومع ريال مدريد، ولكن بشكل مبكر وسريع هذه المرة، وتصريحات ليلة الثلاثاء خير دليل ربما على قرب رحلة مورينيو في قلعة أولد ترافورد في المستقبل الفريب.







المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2018 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)