الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
بعد هجومه القوي على الصحافة بعد لقاء توتنهام- هل فقد أليجري موضوعيته؟
هيثم محمد فيسبوك تويتر

يعرف المتابع لمؤتمرات ماسيمليانو أليجري، المدير الفني ليوفنتوس، أن مؤتمر البارحة لم يكن بالمعتاد، أليجري، وعلى غير العادة بدا غاضبا، ومتوترا، كما أنه المدرب التوسكاني، وفي سابقة نادرة، دخل في سجالات حادة مع الصحافة.



وواجه أليجري هجوما حادا بسبب المستوى الهزيل لفريقه بالأمس، والطريقة المتبعة من قبل المدير الفني في إدارة اللقاء، الأمر الذي ترتب عليه أن اللقاء انتهى بالتعادل بهدفين لكل فريق بعدما كان يوفنتوس متقدما بهدفين نظيفين بعد ربع ساعة.



رفض أليجري انتقادات الصحافة لفريقه وللنتيجة، متهما أصحابها بفقدانهم للموضوعية في التعبير عن رأيهم، ولكن السؤال، من حقا الذي فقد موضوعيته؟

دخل يوفنتوس اللقاء على خلفية رقم قوي في صورة عدم استقبال أهداف في ستة عشر لقاء على التوالي باستثناء هدف في لقاء فيرونا في ديسمبر الماضي، ومن ضمن تلك اللقاءات مبارتين بدوري الأبطال أمام برشلونة وأوليمبياكوس، لكن رقم السيدة العجوز تحطم سريعا بعد فقط 35 دقيقة بأقدام هاري كين، مهاجم سبيرز.



هدف كين، ومن بعده هدف كريستيان إيريكسن جاءا عبر أخطاء فردية عبر كلا من جيورجيو كيليني وجيانلويجي بوفون، لكن في المجمل أداء الفريق كان دون المستوى.

يوفنتوس بدا غير قادرا على مجاراة سرعة الفريق الإنجليزي، على الرغم أن الأخير هو من قد يشتكي من ضغط المباريات بعد لعبه أمام كلا من مانشستر يونايتد، ليفربول وأرسنال، بالإضافة إلى لقاءي كأس إنجلترا في غضون إسبوعين، لكن الإرهاق بدا على لاعبي يوفنتوس أكثر، ليكسر سبيرز صورة يوفنتوس الذي لا يقهر، ويحوله لفريق هش ومهتز.



أليجري قال في مؤتمره أن النتيجة كانت قريبة من 3-0 و3-1 قبل أن تصبح 2-1 و2-2، صحيح، لكنه الملام كذلك لعدم وصول فريقه لتلك الأهداف بتكتيكه الخاطيء والتراجع الزائد عن اللازم بعد التقدم بهدفين للخلف.

ترك السيطرة لتوتنهام مبكرا أعطاه الفرصة للدخول في أجواء المباراة مرة أخرى والتسجيل، ثم جاءت تغييرات الخاطئة في الشوط الثاني لتزيد الطين بلة، مانزوكيتش بقى أكثر من اللازم في الملعب وهو مصابا، كما أن عدم الدفع بكلاوديو ماركيزيو، وتفضيل ستيفانو ستورارو وبينتانكور يطرح علامات استفهام على خيارات أليجري.



ولكن يبقى تصريح أليجري بأن فريقه ليس بالمنافس على اللقب الأوروبي هو الأكثر صدمة، كيف يخرج تصريحا مشابها من مدرب لفريق وصل لنهائي البطولة في مناسبتين في آخر ثلاث سنوات؟ ربما لا يملك يوفنتوس الزاد البشري مثل ريال مدريد، برشلونة، أو غيرها من الأندية التي ذكرها المدرب، لكن أن تقلل من فريقك، يوفنتوس، بل وتهاجم من وصفه بالمرشح للبطولة هو الأمر الغريب.



ولم يكتفي أليجري بذلك، بل ووضع فريقه في خانة واحدة مع توتنهام ضمن الفرق التي طموحها يتوقف عند "الذهاب بعيدا" فقط في البطولة ليس أكثر، ليعطي منافسه أفضلية نفسية قبل لقاء العةودة كان مدربه ماوريسيو بوكيتينو معترفا بتخلفه في هذا السياق عندما صرح قبل اللقاء أن فريقه لا يملك ما يملكه يوفنتوس من تاريخ وإمكانيات، وأن المقارنة لا تجوز بين الثنائي.



في الماضي كان أليجري دائما ما يكون صريحا في حديثه مع الصحافة، ويتقبل الانتقادات بصدر رحب، لكن بالأمس كان أليجري وكأنه يتهرب من المسؤولية في حالة توديع المنافسة مبكرا بتوجيه الحديث عن أنه فريقه ليس مرشحا للقب وتركيزه الأساسي هو الحفاظ على السكوديتو، ولكن، هل ترضى إدارة السيدة العجوز وجماهيرها بذلك؟ الجميع يعلم في فينوفو أن الهدف الأساسي ليس لقبا جديدا للسكوديتو، ولكن تحقيق حلم دوري الأبطال الغائب.



أليجري يملك من الزمن ثلاثة أسابيع تقريبا قبل موقعة العودة في "ويمبلي"، والتي وصفها بالنهائي، لإعادة حساباته وترتيب أوراقه، والأهم لاستعادة هدوئه وشخصيته المسيطرة التي لطالما كانت السر وراء نجاح الفريق تحت قيادته في السنوات الثلاث الأخيرة، وإلا لو حدث غير ذلك، ربما نكون على موعد مع بداية النهاية لرحلته في تورينو.





المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2018 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)