الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
دوري الأبطال | ميسي أم رونالدو، من الأفضل في دور المجموعات؟
رؤية | أسامة تاج الدين | فيس بوك

أُسدل يوم أمس الستار على مرحلة المجموعات من دوري أبطال أوروبا 2017/2018 والتي كانت قاصية على بعض الأندية المتعودة على الحضور في الأدوار المتقدمة من المسابقة كأتلتيكو مدريد، بوروسيا دورتموند ونابولي، فلم يحالفهم الحظ للتأهل واكتفوا بالمرور للدوري الأوروبي.



وعرفت النسخة الحالية من البطولة الأغلى للأندية في القارة تألق وبزوغ العديد من المواهب الشابة، إذ تموكان بعضها حاسم بأهدافها ومساهمتها الفعالة في صناعة الفرص، لكن النجوم الذائع صيتهم كانوا هم الآخرين حاضرين بقوة، فقد واصل أفضل لاعبين في العالم "كريستيانو رونالدو" و"ليونيل ميسي" توهجهما وأثبتوا أنه لا يزال في جعبتهم الكثير لإظهاره وإمتاع الجماهير به.



وكلما ذكر هذين الاسمين، تبدأ المقارنات بينهما على كافة المستويات وكل يبدأ استحضار مميزات ونقاط قوة لاعبه المفضل ويظل هذا الصراع متواصلاً ما دام الرجلين يدأبان على ملامسة الجلد المدور.



سنأخذكم من خلال التقرير التالي في مقارنة رقمية وفنية لما بصم عليه اللاعبان في المباريات ال6 الأولى لهم في مشوار المنافسة على الكأس ذات الأذنين؟ من تفوق على الآخر يا ترى؟




كريستيانو رونالدو




على عكس بدايته المتعثرة في الدوري الإسباني (هدفين فقط حتى الآن) ، انفجر الدون أوروبيًا وعرف طريق الشباك في المباريات ال6 بأكملها (رقم قياسي جديد منه)، إذ وقع على 9 أهداف وقدم أداءً راقيًا حتى حين كانت الأمور معقدة على ناديه.



لم تكن القرعة رحيمة بالنادي الملكي وقد سقط في مجموعة تضم بوروسيا دورتموند وتوتنهام، أي أن ابن ماديرا لم يستعرض عضلاته على فرق صغيرة فقط، بل أبدع أمام كبيرين في القارة.

تناغم ذو ال32 عامًا بشكل مميز مع رفاقه، حيث يتمركز بذكاء ويطلب الكرة في وضعيات تسهل عليه مهمة تهديد مرمى الخصم.



كعادته هو قادر على التسجيل بطرق ووسائل مختلفة وقد أبهر المتتبعين سواءً بالانسلال في عمق منطقة الجزاء، التسديدات بعيدة المدى أو الكرات الرأسية.

يساهم أيضًا في صناعة الفرص ويلعب دور المغناطيس على أرضية الميدان إذ يجلب نحوه المدافعين تاركًا مساحات يستغلها رفاقه على أكمل وجه.



بلغت دقة تمريراته 80,73 في المائة، ما يدل على تركيزه العالي على أرضية الميدان وهو لا يتحمل الخسارة أمام السبيرز "3-1"، فقد سجل هدفًا حينها وحاول أمامهم مرارًا وتكرارًا، غير أن الدفاع كان هشًا وبغياب للمساندة اللازمة من متوسطي الميدان.






ليونيل ميسي




النجم الأول في كتيبة المدرب "إرنيستو فالفيردي" والرجل الذي يحمل الفريق على كتفيه بإبداعاته ومجهوداته الجبارة على أرضية الميدان.

يقوم البرغوث بكل شيء تقريبًا، بدءً بالمراوغات، التسديد من بعيد، صناعة الفرص بغزارة وقد تمكن بفضل ذلك من خلق الفارق في عدة مناسبات.



صحيح أنه لم يوقع سوى على 3 أهداف، لكنها كانت حاسمة جدًا وخاصة أمام اليوفي الذي شكل الفوز عليه انتقامًا من الإقصاء المذل من ربع نهائي النسخة الماضية (3-0).

تأثيره على مجريات اللعب يكون واضحًا تمامًا ولا عجب أنه عُين رجل المباراة 4 مرات.



يتعرض لكل أنواع الرقابة المشددة وتجد غالبًا أكثر من مدافعين يتدخلان عليه لافتكاك الكرة منه، غير أنه يقاتل وينجح في التغلب على كل هذه المضايقات مثبتًا موهبته الخارقة.



فضل الطاقم الفني للنادي الكتالوني إراحة الأرجنتيني في المباريات السهلة أو تلك التي توصف بتحصيل حاصل، حيث لم يشارك فيها سوى كبديل وذلك كان له نوعًا ما تأثير على أرقامه التي تبدوا أقل بكثير من غريمه رونالدو.






المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)