الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
المقصورة (27) | هيكتور كوبر، وقطعة الحلوى المفقودة في المنتخب المصري
رؤية | حسين ممدوح | فيس بوك | تويتر

احتاج الجمهور المصري للوقت والمبررات لقبول تنازل لاعبي منتخبهم الوطني عن الكرة لعناصر منتخب النجوم السوداء في برج العرب وكذا الفريق الثقيل والمنظم الذي يأخذ من الرافعات لقبه "أوغندا"، حتى أنه قد أظهر تململًا من معلق محبوب أراد معظم الوقت أن يصف الخصم بأنه ليس بذاك القيمة و أنه "ليس الدبة الباندا" أثناء إتعابه لمنتخب مصر بالقوة البدنية والهجمات المباشرة، وبعد تأهل غير مريح استكانت كل الهواجس الماضية عن عقم طريقة اللعب أو النظامية المفتعلة التي استلهمها المدرب الأرجنتيني ضئيل الحسد بتجاربه في أبيانو جنتيلي والميستايا.



غياب الكرة الممتعة مع تحقق الحلم المستحيل

بحالة من الهياج غير مبررة تفاعل الإعلام مع الحدث سواء ضيوف غاضبين من الأسلوب الفقير في التأهل إلى الاعتماد على مجموعة ضيقة من اللاعبين وإن كانت هى نفسها المجموعة التي وصلت لنهائي كأس أفريقيا ووصلت للمونديال يبعد غياب لعقود، أو من مؤيدين للفكر من داخل الجهاز الفني أو خارجه الذين وجدوا الفرصة سانحة لرد السهام لمن انتقدوهم بالأمس، فصحيح أنه وصل لهدف فشل فيه كثير من المدربين المصريين والاجانب الذين تعاقبوا على منتخب الفراعنة منذ إيطاليا 90، لكن النتائج التي لا تترك طعم قطعة من الحلوى في نهايتها في حلق المصريين تجعله سببًا للضجر والسأم، فأي إنجاز يتحقق حتى بعد ضعوبات عديدة ومطبات شديدة دون مكافأة أو الشعور بمتعة يظل دومًا منقوصًا.



يجد هيكتور راؤول كوبر نفسه مطالبا بالرد على الاستفهامات والانتقادات التي ينقلها الصحفيين إليه بطريقة رمزية و حادة مع الاحتفاظ بالهدوء المعتاد عليه وبمترجمه الذي كان ظلًا له حتى عندما قام بإعلان تجاري، وحتى الابتسامات الخافتة، التي يخبىء وراها قوله الذي لم يفصح به حتى الآن لأحد: وهل أصبحت أنا الآن العائق الوحيد لتطور الكرة المصرية؟، أو هل للمدرسة المصرية تقاليد واضحة في كرة القدم فيما يخص الأسلوب أو التكتيكات.



عندما وصلت مصر لآخر كأس مع محمود الجوهري دافعت في مبارياتها بـ7 أو 8 لاعبين ولم يتغير فكر المنتخب لسنوات طويلة حيث أنه كان يعتمد على قدرات استثنائية فردية في الأمام دون عمل حقيقي بالكرة أو تقديم كرة قدم تُطرب المتابعين، حتى نجح حسن شحاتة في تغيير الفكرة في 3 بطولات أفريقية متتالية فازت بها مصر، بفضل لاعبين كبار قلما تواجدوا في مصر في عصر واحد، وفي الحقيقة لم يقدم كرة قدم استثنائية إلا ربما في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2008.



بينما يجد المتابع المصري والمُتيم بكرة القدم بصورة تقليدية نفسه في حالة من الضغط المبكر والتوتر الذي تحفزه كثير من القضايا الصغيرة كانضمام لاعب الزمالك السابق للمنتخب في المباراة الأخيرة من التصفيات واستمرار استبعاد لاعب آخر سابق من الأهلي، فلا يجد المدرب المحترف اسمه حاضرا سوى في دوائر نقاشية معبأة بالاتهامات والتنمرات من مجموعات عديدة يحكمها العاطفة العصبية والصخب.



تأهلت مصر لمونديال ثالث في تاريخها بعد غياب طويل، فرحة استمرت أياما وتبعها القلق والانتظار لما هو آت، مع أوقات مستقطعة فيها التشاحن التاريخي بين الأحمر والأبيض، ثم العودة لوضع فلسفته واختياراته تخت الميكروسكوب، وكأنه آخر كأس عالم، بدلا من البحث عن أهمية الاستفادة من تلك المشاركة ، إجراء مباريات ودية قوية، ووضع جداول زمنية لمشروع إعداد جيل جديد من اللاعبين لاستحقاقات مونديالية قادمة، كل هذا تناساه المصريين وهم يفتشون عن قطعة الحلوى المفقودة أو تلك التي يسميها البعض "الكرة الممتعة".

.

.

!

ابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic



المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)