الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
مفارقات | الفرق بين كريستيانو رونالدو وأحمد خليل، وصلاح وليفاندوفسكي!
بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

اعتمد المنتخب البرتغالي على فارق الأهداف بينه وبين المنتخب السويسري من أجل بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 بشكل مُباشر، بعدما تساوى معه منتخب بلاد “الساعات” في نفس عدد النقاط (27) بمنافسات المجموعة الأوروبية الثانية.



وللهداف التاريخي لريال مدريد والمنتخب البرتغالي “كريستيانو رونالدو” تأثير بالغ الأهمية في ذلك التأهل، إذ سجل 15 هدفًا، لكن هل أهدافه كانت سببًا في جمع بلاده لهذا الكم من النقاط مثلما كانت أهداف لاعبين آخرين خلال تصفيات المونديال سواء في أوروبا أو في قارات أخرى؟

كان مُستغربًا بالنسبة للمتتبعين والمراقبين ترشح بطل أمم أوروبا 2016 بفضل الأهداف فقط عن مجموعة ضمت منتخبات بهذا التواضع مثل سويسرا والمجر وجزر الفارو ولاتفيا وآندورا.



وسجلت البرتغال 32 هدفًا كثاني أكثر منتخبات أوروبا قدرة على تسجيل الأهداف في هذه التصفيات، ولرونالدو نصف الأهداف تقريبًا، وتأتي ألمانيا في المرتبة الأولى لأكثر المنتخبات تسجيلاً بـ 43 هدفًا.



وبتحليل أهداف رونالدو سنجدها لا تختلف كثيرًا عن أهداف هداف تصفيات المونديال عن قارة آسيا “أحمد خليل” مع منتخب بلاده الإماراتي، وسنجد أن أهداف روبرت ليفاندوفسكي أو محمد صلاح كانت أهم بكثير من أهداف رونالدو نظرًا لتأثيرها البالغ على مسيرة بولندا ومصر في مشوارهما نحو التأهل إلى روسيا.



محمد صلاح الذي يلعب لليفربول منذ بداية هذا الموسم، سجل لمصر 5 أهداف فقط في مشوارها نحو أول تأهل لكأس العالم منذ عام 28 عامًا، لكن هذا الكم الضئيل من الأهداف تسبب في حصول مصر على 12 نقطة، بواقع 6 نقاط من الكونغو برازفيل و3 نقاط من غانا ومثلهم من أوغندا، وبحذف أهداف صلاح أمام الكونغو في الذهاب والإياب وأمام غانا في الذهاب وأمام أوغندا في الإياب، سيكون بجعبة مصر 6 نقاط فقط، أي أن صلاح جلب نصف نقاط بلده من أجل التأهل!.



الشيء نفسه يخص ليفاندوفسكي، أهدافه الـ 16 التي سجلها خلال هذه التصفيات، تسببت في جمع بولندا لـ 11 نقطة من أصل 25 نقطة، من مجموعة ضمنت منتخبات أكثر قوة من منتخبات مجموعة البرتغال هم “الدنمارك والجبل الأسود ورومانيا”.



رونالدو سجل رباعية أمام أندورا، إذا تم حذفها ستفوز البرتغال 2/صفر، وسجل هدف أمام جزر الفارو، لو نحذفه تفوز البرتغال 5/صفر، وأمام لاتفيا سجل ثنائية لو نحذفها تفوز البرتغال 1/2.

وأمام المجر سجل ثنائية لو نحذفها تفوز البرتغال 1/صفر، وأمام لاتفيا سجل ثنائية أخرى لو تحذف تفوز البرتغال 1/صفر، وفي الإياب أمام جزر الفارو أحرز هاتريك لو نحذفه تفوز البرتغال 1/2، وأمام أندورا عاد ليسجل هدف لو يُحذف تفوز البرتغال 1/صفر.



أهداف رونالدو المؤثرة - على طريقة صلاح وليفاندوفسكي - جلبت 4 نقاط فقط للبرتغال خلال مشوار التصفيات الأوروبية، أي أنه لم يصل لنجم جمهورية آيرلندا فيما يخص (التأثير النقطي)، إذ سجل جيمس مكلين 4 أهداف تسببوا في جمع بلاده لـ 6 نقاط، كذلك لاعب توتنهام “كريستيان إريكسن” سجل 8 أهداف تسببوا في 5 نقاط للدنمارك، وستيفان سجل 7 أهداف وتسبب في 5 نقاط للجبل الأسود، وهاري كين سجل 5 أهداف وتسبب في 5 نقاط لإنجلترا، والأغرب كان لاعب الكيان الصهيوني “تومير حميد” الذي سجل 3 أهداف فقط تسببوا في 5 نقاط لفريقه!.



أما بخصوص أحمد خليل الذي أحرز 16 هدفًا على مدار مشوار التصفيات الأسيوية، فلم يسجل سوى 5 أهداف في المرحلة النهائية بالمجموعة الثانية التي ضمت العراق وأستراليا والسعودية واليابان، وبتحليل أهدافه الخمسة سنجد أن الإمارات استفادت منها لجمع 9 نقاط من أصل 13 نقطة، أي أنه كان مؤثرًا أكثر من رونالدو!!.






المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)