الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
كالتشيو | يوفنتوس وضع حبة الكرز على كعكة ريال مدريد وميسي
بقلم | تامر أبو سيدو | فيس بوك | تويتر

3 أغسطس 2017 .

.

.

نيمار يُعلن رسميًا انضمامه إلى باريس سان جيرمان بعد فسخ عقده مع برشلونة.



16 أغسطس 2017 .

.

.

برشلونة يخسر كأس السوبر الإسباني بعد سقوطه إيابًا 2-0 أمام ريال مدريد ليخسر بنتيجة إجمالية 5-1.



2 سبتمبر 2017 .

.

.

غلق سوق الانتقالات الصيفي في إسبانيا مع فشل البارسا في التوقيع مع كوتينيو وحالة من عدم الرضا تسود الجميع حول الميركاتو.



3 مشاهد صنعت بداية محبطة وكئيبة لموسم برشلونة، 3 أيام جعلت الجميع يقلق على مستقبل الفريق ويرى أنه لن ينافس على شيء وأن القادم سيكون أصعب وأسوأ.



لكننا اليوم وفي 13 سبتمبر 2017 نرى تغير تام في الحالة المزاجية لبرشلونة وكل ما يحيط به، بداية من الإدارة ومرورًا بالمدرب واللاعبين ونهاية بالجماهير.



الجميع أصابه التفاؤل وبدأ يتخلص من حالة الإحباط والقلق، بل والبعض بدأ يتحدث عن البطولات وعودة الأمجاد أو لنقل استئنافها بعد توقفها لفترة وجيزة.



لماذا كل هذا؟ من الذي صنع الكعكة ليغير من الحالة المزاجية في البيت الكتالوني؟ هما طرفين واليوم جاءت حبة الكرز من جانب الطرف الثالث.



قاد ليونيل ميسي برشلونة بامتياز خلال المباريات الثلاثة الأولى في الليجا، وكأن اللاعب الأرجنتيني وضع تحديًا جديدًا لنفسه بعد رحيل زميله نيمار، بأنه سيعوض بنفسه البارسا عن اللاعب البرازيلي حتى على الأقل يشتد عود عثمان ديمبلي.

تألق ميسي وأحرز وصنع الأهداف وقاد المنظومة الهجومية بروعة ليحصد للفريق 3 انتصارات رائعة.

ميسي كان الطرف الأول الذي بدأ صناعة الكعكة ليُغير الأجواء في ملعب كامب نو.



الطرف الثاني كان ريال مدريد، والذي دون أن يقصد بالطبع ساهم في تحسن الحالة الذهنية لمنافسه بعد سقوطه في فخ التعادل مرتين من ثلاث مباريات في الدوري الإسباني، هذا جعل الحديث عن فريق لا يقهر يتراجع نوعًا ما، جعل المتحدثون عن أن البارسا لا يُمكنه منافسة هذا الريال يعودون خطوة للخلف ويبدأون في رؤية الأمر من زوايا مختلفة، بل تطور الأمر لبدء الحديث عن مشاكل في البيت المدريدي، عدم وجود بديل لبنزيما، بنزيما نفسه وإهداره المتكرر للفرص، تصريحات زيدان حول رغبته ببقاء موراتا، حالة التوتر التي تصيب النجوم والبطاقات الحمراء الكثيرة ! برشلونة نفسه أصبح يرى أن عدوه اللدود ليس بالفريق الغير قابل للتعادل أو الخسارة وأن الفوارق ليست بالكبيرة وأن لقب الليجا ليس ببعيد أبدًا.



هذه الحالة الممتازة لميسي والنتائج المخيبة لريال مدريد أعادت الكثير من الثقة لبرشلونة وفي برشلونة، لكن هذا الأمر ازداد أضعافًا بعد الأداء الممتاز والنتيجة الكبيرة اليوم أمام يوفنتوس.



فالبعض قال أن المباريات الثلاثة في الليجا سهلة، وليست اختبارًا حقيقيًا للفريق، وأن عدم التأثر برحيل نيمار سيظهر أمام الكبار وفي المباريات الصعبة، لكن جاءت مواجهة اليوم وخاصة في الشوط الثاني وأثبتت أن الفريق قادر على المضي قدمًا بعد نيمار، قادر على مواجهة الكبار والصمود أمامهم والتفوق عليهم، وأن ميسي قادر بالفعل على تعويض البرازيلي وحمل راية البارسا ومواصلة السير بها للأمام.



يوفنتوس وضع اليوم حبة الكرز على الكعكة التي صنعها ميسي وريال مدريد، الكعكة التي غيرت الأجواء بالفعل وحسنت الحالة المزاجية، وهذا ما سينعكس بقوة على الأداء في المباريات القادمة، لأن المدرب الجديد فالفيردي لا يحتاج سوى لأجواء هادئة وصافية ليعمل بهدوء وثقة على بناء فريقه الخاص ودمج العناصر جميعًا في منظومته الفنية والتكتيكية.

المدرب عليه أن يتوجه بالشكر للاعبه ومنافسه والسيدة العجوز لأنهم منحوه الوقت والثقة وقد كان في أمس الحاجة إليهما.



ابع أحدث وأطرف الصور عن نجوم كرة القدم عبر حسابنا على إنستاجرام Goalarabia ، ولا تفوت الصور والفيديوهات المثيرة على حسابنا على سناب شات Goalarabic





المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)