الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
بالإسباني | هدايا فالنسيا «المسمومة» تُريح مارسيلينو
بقلم | طه عماني | فيس بوك | تويتر

يُواصل فالنسيا عمله الدؤوب في سوق الانتقالات، ورغم أنه لم يقم فعليًا سوى بتعاقد وحيد متمثل في ضم الحارس البرازيلي نيتو من صفوف يوفنتوس مقابل 6 ملايين يورو، إلا أن مُدرب الفريق مارسيلينو الذي يُطالب بـ6 تعاقدات جديدة على الأقل يبدو راضيًا إلى حد معقول على عمل إدارة النادي والتي وضعت ثقة كبيرة فيه وأخذت تلبي رغباته قدر المستطاع.



رضا مارسيلينو في الوقت الحالي غير نابع من التعاقدات التي قام بها الفريق حتى الآن، فالنادي مازال بعيدًا تمامًا عن تحقيق متطلباته الكامنة في الحصول على لاعبين في قلب الدفاع، متوسط ميدان دفاعي واحد على الأقل وجناح أيسر، لكنه نابع أولًا من الروح التي أظهرها اللاعبون الحاليون في معسكر التدريبات الذي تم عقده في مدينة إيفيان الفرنسية، وخاصة من رحيل اللاعبين الذين لم يكن يريد حتى رؤيتهم في حصص مرانه.



إذ أعلن النادي يوم في بيان رسمي عن التوصل لاتفاق مع نادي فلامينجو البرازيلي من أجل بيع الحارس البرازيلي دييجو ألفيش دون الكشف عن أية تفاصيل مادية بخصوص الصفقة، رغم أن جل التقارير أكّدت أن الصفقة لم تصل حتى لمليون يورو واحد، وهناك من يؤكد أن قيمتها بلغت 300 ألف يورو فقط، وهي قيمة لا تمت بصلة للقيمة الحقيقية للحارس البرازيلي.



نعم، الحارس البرازيلي الذي أظهر مستويات مميزة في بعض مواسمه مع فالنسيا وألميريا وتألق بشكل غير مسبوق في التصدي لركلات الجزاء بعد أن منع أكثر من نصفها من دخول مرماه لم يُدخل في خزائن النادي أكثر من نصف مليون يورو، ولا يبدو أن مارسيلينو أو إداريي النادي يعارضون ذلك أبدًا، بل على العكس تمامًا من ذلك، فقد كانوا يبحثون عن تسريع رحيله عن النادي قبل انتهاء عطلته الصيفية يوم 17 يوليو الحالي.



نفس الأمر حصل مع إينزو بيريز، إذ أن اللاعب الأرجنتيني كلّف خزائن النادي قبل موسمين ونصف ما لا يقل عن 25 مليون يورو، لكن النادي باعه قبل أيام قليلة من عودة المجموعة لحصص المران مقابل أقبل من 3 ملايين يورو لفريق ريفرب بليت الأرجنتيني، في صفقة خلقت استغرابًا كبيرًا بين جماهير اللوس تشي، لكنها لم تبد بذلك الوقع على إداريي النادي وعلى مارسيلينو.



إن نظرنا لصفقتي خروج إينزو بيريز ودييجو ألفيش، فسنجد أن فالنسيا أهداهما لكل من ريفر بليت وفلامنجو البرازيليين على التوالي، فنحن نتحدث عن مبالغ ضئيلة جدًا لا ترقى لا لسمعة اللاعبين ولا إلى قيمتهما السوقية التي تبلغ 8 ملايين يورو و5 ملايين يورو حسب موقع Transfermarkt المعروف، لكن خروجهما كان أمرًا ضروريًا بل طلبًا ملحًا من مارسيلينو.



المُدرب الإسباني لم يكن يريد حتى انضمامهما للفترة التحضيرية للموسم، فالأمر يتعلق حسب جل التقارير بتفاحتين فاسدتين تسببا في انقسامات كثيرة داخل المجموعة، وكانا وراء المشاكل التي عانى منها البرتغالي نونو سانتو في السابق والإيطالي تشيزاري برانديلي بعد ذلك، ما جعل انضمامهما للمجموعة أمرًا ممنوعًا من طرف مارسيلينو، ما جعل النادي لا ينتظر وصول عروض أخرى للاعبين، وباعهما للفريق الأول الذي أبدى اهتمامًا رسميًا بهما.



ولم يأت موقف مارسيلينو ذلك من فراغ، فالمدرب الإسباني عقد اجتماعات مطولة مع مدرب الفريق في الموسم الماضي فورو جونزاليس، واطلع على وضع كل لاعب داخل الفريق سواءً من الناحية الرياضية، المالية أو حتى الانضباط، ومن يعرف مارسيلينو يعرف جيدًا أنه قد يتسامح في كل النقاط إلا في نقطة الانضباط والالتزام الكامل مع الفريق، وهي من بين الأمور التي جعلت إدارة فالنسيا لا تفكر مرتين في الاستعانة بخدماته، خاصة بعد المشاكل التي عاناها الفريق مع تصرفات بعض اللاعبين في السنوات الأخيرة.



فالنسيا مازال يسعى لخروج بعض اللاعبين على غرار ألفارو نيجريدو وأيمن عبد النور، لكن ذلك لم يمنع مارسيلينو من إدراجهما في قائمة اللاعبين الذين يخوضون الفترة التحضيرية للفريق، وذلك لأن سبب رحيلهما رياضي واقتصادي كونهما لم يقدما مستويات جيدة في المواسم الأخيرة ويتقاضيان رواتب مرتفعة جدًا، ما جعل النادي يفكر في الاستغناء عنهما، لكنه لن يهديهما كما فعل في حالة الأرجنتيني والبرازيلي، ولا يمانع بقاءهما مع الفريق في حالة عدم وصول عرض جيد.



في نهاية المطاف، نجد أن فريق الخفافيش قدم هديتان مسمومتان لفلامنجو وريفر بليت، وهما هديتان أراحتا مارسيلينو، رغم أنه لن يرتاح كليًا سوى باكتمال أركان فريقه وتدعيم خط الدفاع وخط الوسط اللذين يعانيان منذ فترة ليست بالقصيرة، وبالتحديد منذ خروج أوتامندي قبل موسمين وخروج خابي فويجو بعد ذلك.



لا تفوتوا أي مباراة مع متابعة الأحداث الرياضية الحية على الشاشات الأكبر في الأجواء.

سافروا مع طيران الإمارات عبر دبي إلى أكثر من 150 وجهة حول العالم.

احجزوا الآن.









المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)