الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
كلام تكتيكي | آرسنال فرنسي لا أمريكي ولا لاتيني!
بقلم | محمود ماهر | فيسبوك | تويتر

يلتصق مصطلح النادي الفرنسي على الأراضي الإنجليزية بآرسنال منذ سنوات ليست بالقليلة أبدًا لإصرار مدربه “آرسين فينجر” على ضم كم هائل من لاعبي منتخب الديكة أو حتى هؤلاء الناطقين باللغة الفرنسية من الليج آ وأفريقيا وسويسرا.



انضمام أي لاعب غير فرنسي أو لم يسبق له الاحتكاك بالثقافة أو المدرسة الفرنسية من قريب أو من بعيد، محكوم عليه بالفشل في آرسنال، إلا في حالات نادرة ومعدودة على أصابع اليد الواحدة مثل بيركامب وكانو وأليكسيس سانشيز ومسعود أوزيل - أي الذين لهم تجارب سابقة في أندية كبرى قبل المجيء لشمال لندن-.



هناك اتهام دائم لمدينة مانشستر بأن أجوائها فاشلة في احتواء اللاعب البرازيلي واللاتيني، وإن لندن لديها المقومات اللازمة لنجاح اللاعب اللاتيني بسبب نجاح لاعب واحد “آرديليس” مع توتنهام في السبعينات والثمانينات، لكن بالله عليكم كم من لاعب لاتيني أخفق اخفاقًا رهيبًا مع أندية لندن؟ لكم في لاميلا الذي تجاوز سعره الـ 33 مليون إسترليني خير دليل، وهل نجح أوسكار مع تشيلسي؟ وهل نجح دينلسون وسيلفينيو وجوليو بابتيستا مع آرسنال؟.



وفي الوقت الحالي “جابرييل باوليستا” يُعاني الأمرين من أجل فهم طريقة اللعب وللتأقلم بعد أن كان يُشار له بالبنان مع فياريال قبل ثلاثة أعوام كأحد أفضل مدافعي الليجا.



اللاعب الاسكندنافي والألماني والإنجليزي والإيطالي والإسباني رغم كل خبراتهم الأوروبية، كانوا ولا يزالوا يواجهون مُعاناة دائمة للتعاطي مع عقلية “آرسين فينجر” ولفهم ثقافة وقيم آرسنال، فماذا عن اللاعب الأميركي الشمالي المنزوي أصلاً وبعيد كل البُعد عن الثقافة الأوروبية بوجه عام، وبالمناسبة هذا يخص كذلك اللاعب الروسي؟ بالطبع ففرص نجاحه مثله مثل الأميركي لا بد أن تكون مُستحيلة بل مُنعدمة.



هذه النقطة لم يَدرسها فينجر عند تعاقده مع الدولي الكوستاريكي “جويل كامبل” عام 2014، ولم تخطر على باله عند التعاقد مع الدولي الروسي السابق “آندري آرشافين” عام 2009، ما يوضح أن نظرته للأمور لم تعد كما كانت عليه نهاية التسعينيات وبداية الألفية على صعيد طريقة التسوق في الصيف، وإنه قد صار مثل المستجدين مع عالم المستديرة (سريعو الإنبهار) باللاعبين الذين يُقدمون مستوى طيب في البطولات المجمعة “المونديال واليورو والكان وبطولات الشباب”.



وفوق ما ذكر، أرقام كامبل كانت متواضعة خلال تجاربه السابقة سواء في كوستاريكا أو حين احترف في أوروبا، فمع نادي لوريان الفرنسي لعب موسم 2012/2011 وسجل 3 أهداف فقط في 25 مباراة، وواصل مستواه المُحبط مع ريال بيتس بتسجيل هدفين في 28 خلال موسم 2013/2012، وكانت أفضل لحظات مسيرته مع أولمبياكوس اليوناني حين سجل 8 أهداف في 32 مباراة.



صاحب الـ 25 عامًا، يعيش هذه الأيام ظروف غاية في الصعوبة بعد ثلاث سنوات كئيبة غير مفيدة له على الصعيدين المهني والشخصي، ومسيرته تكاد تكون على المحك، حيث تعرض لإصابة قاتلة في الركبة هذا الأسبوع أجبرته على الخضوع لعملية جراحية.



أثناء محاولته لتسويق نفسه أمام الأندية الأوروبية بسبب انضمام الدولي الفرنسي “ألكساندر لاكازيت” لآرسنال نظير 52 مليون جنيه إسترليني، ولاستهداف فينجر منح المهاجم الإنجليزي “داني ويلبيك” فرصة أكبر بعدما استعاد جزء من لياقته البدنية المفقودة خلال الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، أصيب كامبل بقطع في الرباط الصليبي للركبة في بطولة الكأس الذهبية بعد 24 دقيقة لعب فقط من المباراة المنتهية بالتعادل 1/1 بين كوستاريكا وكندا، ومن المتوقع غيابه لمدة 8 أشهر حسب قول أطباء المنتخب.



ويقول جويل كامبل “إنه لأمر مُحزن وصعب ترك الفريق الوطني بسبب هذا النوع من الإصابات.

لا أستطيع تخيل أن تمنعني الإصابة من الدفاع عن بلدي.

لقد أعطيت كل شيء كما أفعل دائمًا، والآن يجب أن أفكر في التعافي لكي أعود أقوى، سأقف جوار زملائي في الفريق بنسبة 100والهدف لا يزال هو نفسه”.



وبالرجوع لتجارب آرسنال مع لاعبي أميركا الشمالية، سنجد أنها تجارب معدودة على أصابع اليد الواحدة وجميعها فشلت دون استثناء، وكان على فينجر مراجعة ما مضى قبل الإقدام على خطوة كامبل الذي كلما لعب خيب آمال الأنصار وأنتقد انتقادات لاذعة منهم، وهو ما تسبب في إعارته لفياريال وسبورتينج لشبونة ومشاركته في 19 مباراة فقط مع المدفعجية سجل خلالهم ثلاثة أهداف فقط!.



وكان ماثيو جوسيف من جزيرة بيربادوس التابعة لجزر الكاريبي أول تجارب آرسنال مع لاعبي أميركا الشمالية عام 1991، ولم يلعب سوى أربعة مباريات كبديل في خط الدفاع، وتنقل بعدها بين أندية الدوريات الدنيا في إنجلترا مثل جالينجهام وكامبريدج يونايتد ولايتون أورينت، إلى أن اعتزل مع كانفي أيسلندا عام 2006.



أما التجربة الثانية فكانت من نصيب الظهير الأيسر لمنتخب ترينداد وتوباجو “جاستن هويت”، حيث مَثل الفريق لخمسة مواسم من 2002 إلى 2008 في 34 مباراة فقط، وتمت إعارته بموسم 2006/2005 لسندرلاند ليشارك معه في 27 مباراة، وفي عام 2005 انضم لميدلسبره وظل برفقته حتى عام 2014 ثم إلتحق بميلول ودانينجهام، ومطلع عام 2017 وقع لنادي “سينسيناتي” في الولايات المتحدة الأميركية!.



وفي عام 2003 قرر آرسين فينجر منح ظهير الولايات المتحدة الأميركية “فرانكي سيميك” فرصة للعب مع الفريق الأول، لكن اللاعب رحل بعد سنة واحدة وأخفق في تجربتيه مع كوينز بارك رينجرز وبورنموث، وفي 2005 بدأ يثبت نفسه نوعًا ما كأحد أعمدة شيفيلد وينزداي ليستمر هناك لخمسة أعوام كأساسي، وانضم في عام 2010 لنادي كارليسلي يونايتد الذي مثله لثلاثة أعوام.



وكان الدولي المكسيكي الموهوب “كارلوس فيلا” التجربة الرابعة لآرسنال في تاريخه مع لاعبي أميركا الشمالية عام 2008 عندما ضمه من أوساسونا بامبلونا، وكالعادة فشلت الصفقة، رغم ما كان يتمتع به نجم ريال سوسيداد حاليًا من موهبة وقدرات عالية تشبه لحد ما كان يتمتع به الإسباني أنطونيو رياس وحتى آندري آرشافين من إمكانيات.



اختلاف العقلية والتقاليد وصعوبة انسجام وانصهار أبناء أميركا الشمالية وحتى الجنوبية مع ثقافة آرسنال ومع طرق فينجر التدريبية، كلها عوامل أدت لرحيل فيلا إلى وست بروميتش عام 2010 ثم إلى ريال سوسيداد الذي يمكث معه منذ عام 2011 إلى الآن، ويسجل رفقته ما يزيد عن 10 أهداف بصفة موسمية وهذا ما لا يفعله معظم لاعبي وسط آرسنال الحاليين!.



وهذه الأيام يحاول التشيلي “أليكسيس سانشيز” الهروب من قلعة الإمارايتس بأي وسيلة لدرجة أنه تحجج بعدم مشاركة الفريق في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، قائلاً لرويترز يوم أمس «أهم شيء هو أن ألعب وأفوز بدوري أبطال أوروبا، لأنني أحلم بذلك منذ أن كنت صبيًا».



الخلاصة.

.

آرسنال عندما تُوج بلقب الدوري اللا هزيمة، موسم 2004/2003، كان قوامه الرئيسي من لاعبين فرنسيين “تييري هنري وباتريك فييرا وروبير بيريز وويلتورد وجايل كليشيه” بالإضافة للكاميروني إيتاميه لارون، وبعض العناصر الخبيرة على الصعيد القاري والدولي مثل “بيركامب وسول كامبل ونوانكو كانو وليونبيرج”، توجب على فينجر وقتها المواصلة على نفس السياسة، وتطبيق المثل الشعبي “اللي تكسب به ألعب به”، بدلاً من تشتيت نفسه تارة ما بين المدرسة اللاتينية والبريطانية التي شوهت بل دمرت شخصية آرسنال تدميرًا!.








لا تفوتوا أي مباراة مع متابعة الأحداث الرياضية الحية على الشاشات الأكبر في الأجواء.

سافروا مع طيران الإمارات عبر دبي إلى أكثر من 150 وجهة حول العالم.

احجزوا الآن.




المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)