الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
جوارديولا بين مقصلة الفاشلين والقلة الناجحة في إنجلترا
بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر

لأول مرة منذ اقتحام بيب جوارديولا مجال التدريب الحقيقي، مع بداية موسم 2008-2009، لا يصل لمنصات التتويج مع فرقه على مدار موسم كامل، ويفتح المجال لأسئلة كثيرة، منها على سبيل المثال.

هل أفكار جوارديولا السبب .

.

أم قوة المنافسة التي لم يعتد عليها من قبل السبب؟

بالنظر إلى تاريخ بيب كمدرب، نجد أنه استهل طريقه بتدريب فريق برشلونة B، عام 2007، وبعد عام واحد، منحه رئيس النادي آنذاك "خوان لابورتا" فرصة قيادة الفريق الأول خلفًا للهولندي "فرانك ريكارد".



حصد المدرب الكتلوني الأخضر واليابسة مع أبناء جلدته، برفع 14 لقبًا، منهم الليجا ثلاث مرات ودوري الأبطال مرتين ومثلهما كأس السوبر الأوروبية، على مدار أربعة مواسم، أخذ بعدها استراحة المحارب طوال عام 2013، ليعود مرة أخرى من بوابة بايرن ميونخ، وهناك فاز بكل شيء إلا معانقة الكأس ذات الأذنين، التي ودّعها ثلاث مرات على يد أبناء وطنه "ريال مدريد، برشلونة وأتليتكو مدريد" ثلاث مرات متتالية من الدور نصف النهائي.



بعد ثلاث سنوات قضاها في آليانز آرينا، قرر خوض التجربة الأصعب في مسيرته كمدرب حتى الآن، بتحدي أعتى مدربي عالم، وفي دوري كالبريميرليج، مستوى المنافسة فيه مُختلف عن إسبانيا وألمانيا، نظرًا لعدم انحصار المنافسة بين فريقين أو ثلاثة كأغلب دوريات أوروبا.



على الرغم من بداية جوارديولا الجيدة مع السيتيزينز بتحقيق الفوز في أول ست مباريات، إلا أنه سرعان ما خرج من دائرة المنافسة على لقب الدوري، قبل أن يُودّع البطولة تلو الأخرى، ليُنهي موسمه الأول مع الفريق بلا ألقاب، والأسوأ من ذلك، أنه لم يضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا بنسبة 100%، قبل الاصطدام بواتفورد على ملعبه في اللقاء الختامي.



قبل أيام قليلة، أجاب جوارديولا بصراحة شديدة على أسباب فشله في الخروج ببطولة من موسمه الأول في قلعة الاتحاد، وقال باختصار، أن قوة المنافسة والصراعات غير الطبيعية بين كل الفرق بدون استثناء، كانت السبب الرئيسي وراء سقوطه هذا الموسم، حتى أنه اعتبر نفسه محظوظًا بالحفاظ على منصبه لموسم آخر، وفي هذه النقطة قال بالنص "لو كنت مع برشلونة أو بايرن ميونخ، لما حصلت على فرصة ثانية".



لن نُسهب في الحديث عن مستوى المقارنة بين مستوى المنافسة في إنجلترا وبقية الدوريات الكبرى، لكن السؤال الذي يفرض.

.

هل جوارديولا أول مدرب عالمي يأتي إلى بلاد مهد كرة القدم، ويفشل في تحقيق أي إنجاز في موسمه الأول؟ بالتأكيد لا.



بالعودة إلى تاريخ الدوري الإنجليزي في مسماه الحديث، سنُلاحظ أن تواجد المدربين الأجانب في إنجلترا كان خجولاً، مقارنة بالوضع الحالي، الذي تغير 180% درجة، يكفي أنه في النصف الثاني من عقد التسعينات، كان عدد المدربين الأجانب لا يتجاوز الأربعة مدربين، أما الآن، لا يوجد سوى ستة مدربين من إنجلترا، لكن ما أكثر المدربين الأجانب، الذين تعثروا في موسمهم الأول.



عام 2000، أعلن تشيلسي تعيين الإيطالي "كلاوديو رانييري"، حاكمًا لستامفورد بريدج، بعد نجاحاته الهائلة مع خفافيش الميستايا، صحيح هو أبلى بلاءًا حسنًا، ومعه وصل جيل دوسايي، زولا، جيمي فلوريد هاسبيلنك لقمة التناغم، لكنه لم يفز بالدوري الإنجليزي، وفي موسمه الأول اكتفى بالمركز السادس والتأهل لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي، ونفس الأمر تكرر في موسمه الثاني، لكنه تأهل فقط لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.



أيضًا من الأسماء اللامعة التي قضت أشهر قليلة في بلاد الضباب البرازيلي "لويس فيليبي سكولاري"، الذي عينه آبراموفيتش مدربًا للبلوز عام 2009، بعد نجاح تجربته مع المنتخب البرتغالي، لكن سلسلة النتائج المُخيبة في فصل الشتاء، عجلت بإقالته في شهر فبراير، ليترك منصبه لأجني آخر "جوس هيدينك"، الذي خالف التوقعات بإعادة الأمور لنصابها الصحيح، وهو في نفس التوقيت كان يعمل مدربًا للمنتخب الروسي.



وفاز هيدينك مع الفريق ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، غير أنه أنهى الموسم ضمن الأربعة المتأهلين لدوري الأبطال، والأهم أنه كان على بعد خطوة واحدة من الترشح لنهائي دوري أبطال أوروبا، لولا الأخطاء التحكيمية الفادحة، التي تسببت في خروجه على يد برشلونة.



هل تتذكرون مدرب منتخب إنجلترا في منتصف العقد الماضي؟ السويدي زفن إريكسون.

بعد عام من انتهاء علاقته بالأسود الثلاثة، ذهب لقيادة مانشستر سيتي، الذي كان ضمن زمرة "الصغار" آنذاك.

فقط اكتفى إريكسون ببداية صاروخية في أول شهر، بتحقيق ثلاث انتصارات منهم واحد على الجار "مانشستر يونايتد"، بعدها تخبطت النتائج، إلى أن أنهى الموسم في المركز التاسع، بالرغم من أن الإدارة دعمته بنصف فريق، بلاعبين من نوعية "تشارلوكا، بيانكي، جيوفاني مارتن بيتروف وإيلانو"، بملايين الجنهيات الإسترلينية، بخلاف 2 مليون إسترليني كراتب سنوي للمدرب.



ومؤخرًا، فشل أكثر من مدرب عالمي في الظفر بالدوري الإنجليزي من موسمه الأول، مثل المدرب الألماني "يورجن كلوب"، الذي فعل كل شيء مع بوروسيا دورتموند، ومع ليفربول يُكافح فقط لإنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل، بعد عام ونصف من توليه المهمة خلفًا لبرندان رودجرز.



نفس الأمر حدث مع الأسم الكبير "لويس فان خال"، الذي خيب آمال جماهير مانشستر يونايتد، بنتائجه المتواضعة جدًا، حتى بعد إنفاق الإدارة لأكثر من 150 مليون إسترليني لتدعيم الفريق بلاعبين جُدد، وفي نهاية المطاف، اكتفى بالمركز الرابع، رغم أن الفريق كان متفرغًا للبطولات المحلية فقط، لعدم تأهله لأي بطولة أوروبية لأول مرة منذ فترة طويلة.



حالة جوارديولا تكررت من قبل مع البرتغالي الشاب "فيلاش بواش"، الذي جاء إلى تشيلسي، على أمل أن يكون استنساخ جديد لمواطنه "جوزيه مورينيو"، كونه حقق مع بورتو نفس البطولات التي حققها "المو"، باستثناء دوري الأبطال، إلا أنه خسر منصبه بعد أقل من ثمانية أشهر، ليأخذ مساعده "روبيرتو دي ماتيو" المهمة، ويصنع الحدث والتاريخ بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي ودوري الأبطال لأول مرة في تاريخ النادي والعاصمة لندن بوجه عام.



كذلك مانشيني احتاج فترة طويلة ليُثبت كفاءته في البريميرليج، حتى رافا بينيتيز، حقق مع ليفربول نجاح مدوي على الصعيد القاري، بالفوز بدوري الأبطال على حساب ميلان، لكنه أنهى الموسم في المركز الخامس، وتأهله للأبطال في الموسم التالي، جاء بفضل اللقب الهيتشكوكي.



لكن هناك أسماء قليلة عرفت سريعًا من أين تؤكل الكتف، أبرز مثال "مورينيو"، الذي فاز مع تشيلسي بالدوري الإنجليزي وأغلب البطولات المحلية في أول موسمين له مع الفريق، نفس الأمر فعله الإيطالي "كارلو أنشيلوتي" مع البلوز موسم 2009-2010، بالفوز بالدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يستكمل مواطنه "كونتي" الرحلة بمعانقة نفس اللقب في موسمه الأول.



من الأجانب القلائل الذين فازوا بالبريميرليج في موسمهم الأول، التشيلي "مانويل بيليجريني"، بحصوله على اللقب مع مانشستر سيتي موسم 2013-2014، الأول له بعد توليه الإدارة الفنية خلفًا للإيطالي "مانشيني"، ولا ننسى معجزة رانييري في موسمه الأول مع ليستر سيتي.





لكي يصلك آخر الصور واللقطات المثيرة عن كرة القدم، تابع حسابنا الرسمي عبر انستجرام - من هنا

تابع فيديوهات وصورًا وتحليلات رقمية حصرية عبر حساب جول الرسمي في سناب شات: Goalarabic



المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)