الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
ما بعد المباراة | نسيان إبراهيموفيتش وارد مع هذا الدينامو
بقلم | محمود ماهر

أنهى مانشستر يونايتد مُغامرة العملاق البلجيكي «آندرلاخت» في الدوري الأوروبي بهزيمته بثلاثة أهداف لهدفين في الدور ربع النهائي بعد التمديد لشوطين إضافيين في مباراة الإياب التي احتضنها مسرح الأحلام «أولد ترافورد» مساء أمس الخميس، وحضرها أسطورة التدريب «سير أليكس فيرجسون».



واعتقد رجال المدرب جوزيه مورينيو أن المباراة في متناول اليد خلال الشوط الأول بسبب الهدف المُبكر الذي سجله لاعب الوسط الآرميني «هنريخ مخيتاريان» في الدقيقة العاشرة، لكن كل شيء تغير عقب الإصابة الخطيرة التي ألمت بالمدافع الدولي الأرجنتيني «ماركوس روخو» في الدقيقة 23، فقد تأخر انسجام بديله «دالي بليند» مع أجواء المباراة، ليتسبب في هدف في الدقيقة 32 سجله النجم البلجيكي الصاعد «تليمانس».



وتفاقمت مشاكل الشياطين الحمر بإصابة مهاجمه الأول «زلاتان إبراهيموفيتش» في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي إصابة بدت خطيرة وتشُبه لحد كبير نفس الإصابة التي تعرض لها مدافع تشيلسي «كورت زوما» في مارس 2016 على نفس الملعب.



لكن الدولي الإنجليزي الشاب «ماركوس راشفورد» وضع حدًا لحالة الرعونة التي عاشها الفريق أمام مرمى الحارس الإسباني «روبين» في هذه المباراة بتسجيله لهدف الفوز في الدقيقة الثانية من الشوط الإضافي الثاني (ق 107)، والذي أخفق الهجوم البلجيكي في تعويضه خلال ما تبقى من وقت.



والآن مع تحليل المباراة على هيئة نقاط إيابية وسلبية:

الإيجابيات |

1- التنوع الهجومي الذي لعب به مانشستر يونايتد منذ البداية وحتى النهاية.

رأينا هجمات من تمريرات طولية هوائية بواسطة مايكل كاريك، وهجمات من تمريرات أرضية في العمق الدفاعي للخصم من مخيتاريان وبول بوجبا ولينجارد، وأخرى من كرات عرضية بواسطة أنطونيو فالنسيا ولوك شو، ما يوضح إلى أي مدى حوصر آندرلاخت في مناطقه باستثناء بعض فترات الشوط الأول عندما تعامل اليونايتد بشيء من الرعونة.



2- التحركات الداؤبة من الموهبة الإنجليزية الصاعدة «ماركوس راشفورد».

قدم مباراة رائعة على كافة الأصعدة رغم الإنفراد الصريح الذي أهدره في الشوط الثاني وهو رأس برأس مع الحارس روبن.



في المُجمل، هو أفضل لاعب في مانشستر يونايتد هذا الأسبوع وليس أمام آندرلاخت فقط، حيث لعب مباراة مذهلة أمام تشيلسي بتسجيل الهدف الأول، وعاد ليُنتج مستوى بدني وفني أفضل أمام آندرلاخت بصناعة الهدف الأول لمخيتاريان وتسجيل الهدف الثاني بمهارة فردية جيدة بعد تلقيه عرضية من مروان فيلايني وسط حراسة دفاعية مُشددة.



أظهر راشفورد في هذه الأُمسية تناغمًا ملحوظًا ما بينه وبين جميع عناصر الوسط والهجوم، فأصبح الدينامو الذي استند عليه مورينيو في كافة العمليات الهجومية من اليسار والعمق، وهو ما مكنه من الصناعة والتسجيل وتهديد المرمى أربع أو خمس مرات بفرص مُحققة، ناهيك عن فتحه للثغرات بين قلبي دفاع آندرلاخت أمام مارسيال وفيلايني وإبراهيموفيتش.



ربما لو واصل راشفورد على هذا المنوال أن يُنسي عشاق مانشستر يونايتد «زلاتان إبراهيموفيتش» سريعًا، وتصبح مكانته في المدرجات مثل مكانة روني وفان بيرسي ونيستلروي لقدرته على التسجيل من أنصاف فرص.



3- الاستعداد البدني لمانشستر يونايتد، الفريق لم يتأثر قط بمواجهة تشيلسي في بداية الأسبوع، وأدى بنفس القوة والشراسة في الإلتحام أمام آندرلاخت لا سيما في الأشواط الإضافية، فكان اليونايتد الأحق بالفوز والصعود إلى الدور نصف النهائي.



4- أخيرًا تَفطن جوزيه مورينيو لأهمية استخدام مروان فيلايني في الخطوط الأمامية بدلاً من الاعتماد عليه في منطقة توزيع الكرات، ليحقق أكبر استفادة منه بعد مشاركته محل جيسي لينجارد في الدقيقة 60 ومن ثم بعد خروج إبراهيموفيتش للإصابة، ليصنع هدف الفوز لراشفورد برأسية قوية ذكرتنا بأيامه الخوالي مع إيفرتون.



السلبيات |

1- البدء بمايكل كاريك في منطقة الوسط الدفاعي بمفرده، كانت إيجابية للغاية أثناء عملية الاستحواذ التي وصلت لحد الحصار، لكن لحظة فقدان الفريق للكرة كانت خطورة آندرلاخت تتعاظم في منطقة العمق الدفاعي لليونايتد، فكاريك لم يستطع التصدي للمد الهجومي الذي قاده تيليمانس وسفيان حني وأشيمبونج.



2- اللعب بتسرع من زلاتان إبراهيموفيتش تسبب في ضياع وابل من الفرص السهلة على مانشستر يونايتد، وضياع فوز عريض على فريق متواضع للغاية في العمليات الدفاعية والمواجهات الفردية (واحد ضد واحد).



ومع الأسف هذا التسرع الذي لعب به إبرا نتج عنه تلك الإصابة الكارثية في الدقيقة الأخيرة من المباراة، وهذا ظهر في عملية استسلامه للكرة على الصدر، أراد أن يكون “سوبر مان”، لكن السن له أحكام وأحترام يا “بنجامين باتون”، وهذا الدرس كان يجب أن يتعلمه، لم أكن أتمنى أن يتعلمه بالطبع بهكذا إصابة قاسية وفي هذا التوقيت من الموسم وفي هذا السن وقبل أيام من توقيعه على عقد جديد لليونايتد، لكن حدث ما حدث!.



3- الظهير الأيمن الفرنسي «أبياه» كان مخترقًا طيلة المباراة من لوك شو لعدم تلقيه أي مساندة من الجناح الروماني «شيبكيو» الذي تم تغييره في الدقيقة 64، لتتقلص بعدها العمليات الهجومية من الجهة اليسرى حتى بعد نزول مارسيال.









للتواصل مع (محمود ماهر) عبر تويتر - اضغط هنا
@MahmudMaher






المصدر: جول.كوم النسخة العربية 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)