الأزرق موبايل
[Alazraq RSS]
  
  الديوانيــة  
  
  الأزرق فوتو  
  
  الأزرق موبايل  
  
  الأغاني الرياضية  
  
  كأس الخليج العربي  
 
 بحث الأخبار 
   المباريات القادمة والنتائج   
الرئيســــية
كرة القــدم
كرة السلــة
كرة الطائــرة
كرة اليــد
التنـس الأرضـي
الالعــاب المائيــة
الاسكــواش
العــاب القــوى
الرمايـــة
الجودو والتايكوندو
الكاراتيــه
المبــارزة
تنـس الطاولــة
رياضـات اخـرى
صفحة الطباعة
بعث الخبر بالبريد الإلكتروني
طائرتا القادسية والكويت لنهائي كأس الاتحاد
ضرب الكويت موعداً للقاء القادسية في نهائي مشهود لمسابقة كأس الاتحاد لكرة الطائرة مساء الخميس المقبل، وذلك بعد فوزه على خصمه العربي مساء أمس الأول بثلاثة أشواط مقابل شوط، في لقاء جمعهما على صالة يوسف شاهين الغانم في نادي كاظمة، وجاءت الأشواط: 24/26، 26/24، 15/25، 20/25، وبذات النتيجة السابقة حقق «الأصفر» فوزاً مثيراً على كاظمة في لقاء جمعهما على صالة الكويت بكيفان، وأداره الحكمان الدوليان: علي العلوي (أول)،

ونايف الحميدان (ثان)، ولم تخل قراراتهما من امتعاض الجميع، وخاصة كاظمة وتحديداً في الأشواط الثلاثة الأخيرة، حيث احتج أكثر من لاعب كظماوي على قرارات تقديرية منها، ولولا حكمة وهدوء العلوي لحدث ما لا تحمد عقباه، وجاءت نتائج الأشواط: 25/17، 21/25، 19/25، و19/25.

تغيير مسار
نجحت «طائرة» القادسية في تغيير مسارها الأعوج بعد تأخرها بشوط، وتمكن «الأصفر» من استدراك الأمر، والفوز بالأشواط الثلاثة الأخيرة لعوامل عدة، منها: حسن قراءة المدرب التونسي محمد كعبار لسير المباراة، وتكليفه المعد زيد الكاظمي بسرعة اعداد الكرات للمهاجمين الصربي توني، سعد صالح، وخالد الدويسان، بهدف خلخلة دفاعات «البرتقالي»، التي ظهرت متماسكة وقوية في الشوط الأول، نظراً لرتابة وكلاسيكية اعداد الكاظمي،

واجاد عامر السليم تحديداً في ارسالاته الموجهة خاصة جهة عبدالعزيز شاكر، ليبدو كاظمة الذي فقد توازنه تماماً، وظهر الحلقة الأكثر ضعفا في فريقه، حيث أساء استقبال أكثر من 7 كرات في الشوط الثاني تحديداً «جُيّرت» لمصلحة الفائز، فانكشف كاظمة وبدأ بالانهيار شيئاً فشيئا، وما ساعده على ذلك سوء قيادة مدربه الكسندر للقاء الذي بدأه بيوسف القلاف بديلاً لمساعد المجمد المصاب، وسَرعان ما استبدله بسلطان خلف صاحب أكثر من كرة طائشة،

ثم عاد المدرب ذاته باشراك القلاف بدلاً من سلطان ثانية في الشوط الرابع، ولكن بعد فوات الأوان، ولم يحاول الكسندر احتواء عبدالعزيز شاكر وتهدئته، بأسلوب تربوي، بل حدث العكس تماماً.. عموماً، جاء اداء «البرتقالي» مخيباً للآمال، واتسم بالعصبية و«النرفزة»، حيث بدا أكثر من عنصر، خاصة المعد عبدالله بوفتين بعيداً عن جو اللقاء. 
1997-2017 جميع الحقوق محفوظة الأزرق دوت كوم (ALAZRAQ.com)